ألعاب شعبية

في الصحراء أناس عاهدوا الشمس على المحبة، تشبثوا بحبات الرمل الذهبية، وجعلوا منها أساور يتجملون بها في أعيادهم، زادهم ذلك تراث صحراوي يوغل في الذاكرة، ويجعل من تجلياته وشما يتوارثه كل جيل ضد التعرية التي تفرضها الحياة العصرية.



 فللمكان عبقه، وللأغنية سحرها المنبعث من الحناجر و للعب أوقاته و قوانينه حيث تتنوع الممارسة في الصحراء شكلا ومضمونا ووفق الفضاء الذي تمارس فيه وما تستدعيه خصوصية اللحظة التي تمارس فيها، فللجلسة الصحراوية طابع مرح تصاحبه ألعاب ترفيهية كـ(تامبيهيت) و(دبيليج) و(قاش) وغيرها من الألعاب المتعددة التي يستأنس بها الانسان الصحراوي و يرفه بها عن نفسه.
 

 

 



    
جميع الحقوق محفوظة 2006-2014 © المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية