وشدد عدد من المشاركين في هذه التظاهرة الثقافية, التي نظمتها مندوبية وزارة الثقافة في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء, على أهمية الثقافة كمكون أساسي وفاعل في التنمية البشرية.
ودعوا إلى توفير المزيد من العناية لهذا القطاع سواء على مستوى توفير البنيات الثقافية اللازمة أو على مستوى تكثيف التظاهرات الثقافية, التي توفر الزاد المعرفي لساكنة الإقليم.
وأكدوا أن توفير سبل الإقلاع بالعمل الثقافي رهين بالتشجيع على فعل القراءة من خلال تزويد المؤسسات الثقافية والتعليمية بالكتب اللازمة وتنظيم أنشطة فكرية وندوات ولقاءات تواصلية ومسابقات ثقافية وتراثية منتظمة للتغلب على حالة الركود التي قد تؤثر على المناخ الإبداعي بالإقليم.
وقد تميزت الايام الثقافية ببوجدور, التي تندرج في سياق الجهود المبذولة لتنمية الفعل الثقافي, بتنظيم ندوة حول علاقة الفنون بالتربية الذوقية الجمالية للإنسان وورشات حول التربية التشكيلية وورشات للرسوم لفائدة أطفال التعليم الأولي.
وعرض مجموعة من الفنانين التشكيليين إبداعاتهم الفنية ببهو مندوبية الثقافة ببوجدور في إطار معرض تشكيلي مشترك نظم بهذه المناسبة. وضم هذا المعرض مجموعة من اللوحات التشكيلية للفنانين التشكيليين احمد النيري من العيون, والسالك بركوز من طانطان, وفاطمة عنبر واهل ندور زينب واسماء المريني ونورالدين اخروب من بوجدور.
وقد وظفت اللوحات المعروضة التي تمثل اتجاهات ومدارس فنية مختلفة, أساليب صباغية متنوعة حاول من خلالها الفنانون التشكيليون تقديم نصوصهم البصرية للمتلقي برؤية تشكيلية تثير سؤال الابداع والتجريب والبحث الجمالي, الذي يستمد مسوغاته ومفرداته من مرجعيات بصرية متنوعة.
المصدر: و م ع
( خبر يهم ملف الصحراء الغربية/ الكوركاس)