كما قام الوفد, الذي حضر انطلاق وتدشين مجموعة من المشاريع التنموية في إقليم العيون بمناسبة عيد العرش, بزيارة للمؤسسات الاجتماعية, وأجرى مباحثات مع عدد من المسؤولين المحليين.
ويتكون الوفد المالي من السادة ساووتي هيدارة مدير صحيفة ""لانديبندون"", وسامبي توري مدير صحيفة ""انفو-ماتان"", وتييغوم مايغا مدير ""لا نوفيل ريبوبليك"", وألكسيس كالامبري مدير ""بيبليكاسيون"", وشيكنا سيلا مدير ""لوب"", إضافة إلى أبوبكر كوني صحافي بجريدة ""لوماليان"".
وأبرز السيد ساووتي هيدارة, في تصريح للصحافة, ""دينامية البناء في أقاليم جنوب المملكة"", مؤكدا أن أعضاء الوفد أعجبوا كثيرا بالمشاريع المنجزة في هذه الجهة التي تعرف ""طفرة كبيرة"".
وقال ""لقد لاحظنا وجود دينامية تنموية جد مشهودة"", مضيفا أن ""كل هذا يعزز شعورنا بأن هذا الجزء من التراب المغربي سيتطور أكثر من أجل ضمان رفاهية الساكنة المحلية"".
وأشاد السيد هيدارة, بهذه المناسبة, بـ""مناخ السلم والاستقرار الذي يسود في هذه الجهة, خلافا للقناعة التي ترغب أطراف أخرى في ترسيخها حين تعمل على الترويج لدعاية سلبية حول الوضع في الجهة"".
وأكد أنها ""جهة تتطور بشكل عادي. وأننا جد مندهشين من معاينة مدى التنمية والتقدم الذي تحقق"".
وبخصوص المقترح المغربي القاضي بمنح الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا موسعا, فقد وصفه السيد هيدارة ب""المبادرة الجيدة"" وب""أفضل حل ممكن من أجل تجاوز نزاع الصحراء بشكل نهائي"", مذكرا في هذا الصدد بالتأييد الذي حظيت به من قبل المنتظم الدولي.
ومن جانبه, أعرب السيد صامبي توري عن ""إعجابه الكبير"" بواقعية الوضع في هذه الجهة من المغرب, وبالمنجزات التي تحققت في مختلف الميادين, وأيضا بالجهود ""المتميزة"" المبذولة من أجل رفاهية الساكنة المحلية.
ومن جهته, أكد السيد تييغوم مايغا على ""جودة العمل الذي يوجد طور الإنجاز بغرض تنمية الجهة والاستجابة لانتظارات المواطنين"".
وأكد أنه ""تم رفع التحدي الكبير للتنمية في المنطقة"", مبرزا المشاركة الفاعلة للساكنة بالأقاليم الجنوبية في مسلسل التنمية وتدبير الشؤون المحلية.
ومن جهة أخرى, اغتنم أعضاء الوفد المالي الفرصة للتأكيد على ""جودة المبادلات والمحادثات المثمرة"" التي أجروها مع مختلف المسؤولين والفاعلين بالجهة, مشيرين إلى أن المحادثات كانت ""جد بناءة"", ومكنتهم من التعرف على بعض النقط المرتبطة بملف الصحراء والوضع بالمنطقة.
المصدر: و م ع
( خبر يهم ملف الصحراء الغربية/ الكوركاس)