أحداث

والد المناضل الصحراوي مصطفى سلمة يناشد المنظمات الدولية والحقوقية للعمل على كشف مصير ابنه

01-11-2010  ناشد مولاي اسماعيلي والد المناضل الصحراوي مصطفى سلمة ولد سيدي مولود المنظمات الدولية والحقوقية من أجل التدخل للكشف عن حقيقة ما يتعرض له ابنه من تنكيل على يد ميليشيات البوليساريو المدعومة من قبل الجزائر.

وقد بدا مولاي اسماعيلي خلال لقاء صحافي عقده يوم السبت بالرباط، جد متأثر من جراء المصير المجهول لابنه.
وأكد أن مصير ابنه لازال مجهولا منذ اختطافه، ولا يعرف أي شخص من أفراد عائلته إن كان حيا أو ميتا، معربا عن تخوفه من أن يكون مصطفى سلمة قد قتل أو مصابا بتشوه.

وتساءل في هذا الصدد عن الأسباب التي دفعت البوليساريو" التي هي عملة تتصرف فيها الجزائر كما تشاء"، إلى إصدار خبر كاذب بشأن إطلاق سراحه، مؤكدا أنهما يسعيان معا إلى تمويه العالم وكسب الوقت ليطوى ملف هذا المناضل الصحراوي.

ووجه مولاي اسماعيلي في الأخير نداء إلى جميع الصحراويين المحتجزين بمخيمات تندوف للعمل ما بوسعهم  للالتحاق بأرض الوطن، والاستفادة من الامتيازات التي تقدمها لهم مبادرة الحكم الذاتي.

وقال: "أوجه ندائي لجميع الصحراويين أن يلتحقوا بأرض الوطن ليوفروا لأنفسهم  الحياة الحرة والكريمة التي يستحقونها".

وكانت لجنة العمل من أجل إطلاق سراح مصطفى سلمى ولد سيدي مولود قد أكدت أن البوليساريو، بتعليمات من الجزائر، لا تزال تمارس كل أنواع التعذيب الجسدي والمعنوي على هذا المناضل الصحراوي، موضحة في بلاغ لها ، يوم السبت، أن" المعلومات التي وردت عليها من أجل إطلاق سراح مصطفى سلمى ولد سيدي مولود تؤكد أن البوليساريو، بتعليمات من الجزائر، لا تزال تمارس عليه كل أنواع التعذيب الجسدي والمعنوي"، وأنه قد تبين جليا أن إعلانها الكاذب عن إطلاق سراحه ما هو إلا مغالطة للمنظمات الدولية والهيئات الحقوقية.

المصدر: و م ع
(خبر يهم ملف الصحراء الغربية / كوركاس)

 
 
 

  
  
جميع الحقوق محفوظة 2006-2026 © المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية