لفريك

جمع فرڭان. ويعني مجموعة خيام تنازلت متقاربة بشك جماعي قد لا تخضع أحيانا لترتيب معني بالنظر إلى طبيعة البقعة المستغلة. وإذا تراحبت مجموعات سكنية من خيام وترامت هنا وهناك قرب ماء أو منتجع سميت فرڭان.

 ويشمل لفريڭ بالإضافة إلى أفراد القبيلة أو الأسرة خيمة الشيخ الألمعي الذي يكون بمثابة الآمر الناهي والمخطط وتجسد المحور الأساسي للفريڭ. بالإضافة إليها توجد خيمة لِمْسيدْ: حيث الفقيه الذي يتولى إقامة الصلوات وإمامة المصلين وتدريس أبناء الساكنة والفتاوى والتثقيف مقابل ضمان المعيشة والأجر حسب الاتفاق.

وهناك خيمة الصناع "المعلمين" التي تتولى إعداد وإصلاح كل الحاجيات التي يضطر لفريڭ لاستعمالها من أواني ووسائل مختلفة وحلي وجلود وما إلى ذلك من صناعات يدوية يقوم بها الصانع التقليدي وأنثاه.

وقد يتكون لفريڭ من أسرة واحدة أو جزء من قبيلة تربط بينها أواصر مشتركة كالنسب والثقافة والتاريخ والمصلحة وغالبا ما تتخذ من يقوم على إصلاح ذات بينها من مختلف الفروع تتآلف في جماعة ذات دور اجتماعي وسياسي تفك المنازعات وتردع المعتدي بفتواها والمظلوم وتنتزع الحق ممن تجاز الحد...يطلق عليها "إجماع" وتسمى في أحوال أخرى" أيت أربعين" تنظمها أسس معينة باتفاق مشترك...

الكيطنة

تختلف العادات والتقاليد في شهر رمضان الكريم  من عائلة إلى أخرى ، ومن بادية إلى أخرى عبر الأقاليم الصحراوية ، فخلال فصل الشتاء ومواسم الأمطار تكون الصحراء معطاءة ، ولا تجد ساكنتها مشكلا في المأكل والمشرب . 

لكن عكس ذلك في سنوات الجفاف وقلة المطار تضطر العائلات الصحراوية إلى البحث عن أماكن الماء والاستقرار ومراعي الماشية عن طريق التخييم الجماعي بالواحات الصحراوية ، وتسمى هذه العملية ب "الكيطنة"  ، وتهدف أساسا إلى الاستفادة من فترة توفر التمور .

 وعادة تتم " الكيطنة" أي عملية التخييم الجماعي قرب واحات النخيل الصحراوية في شهر رمضــان الكريم وفق شروط معينة من بينهــا بشكل أســاسي وفــرة اللبن المجفف المسمى " الكارص  " ، ويفضل الصحراويين تجفيف لبن الغنم على لبن الإبل ، لتوفره على نسبة أكبر من الدهنيات ، مما يجعله أكثر جودة. 

وفي حالات أخرى قد تفضل بعض العائلات الصحراوية إعداد خليط بهرس التمور مع اللبن المجفف " الكارص " ، ليقدم على طاولة وجبة الإفطار ، أو عند استقبال الضيوف . 


    
جميع الحقوق محفوظة 2006-2019 © المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية