الزواج


لهذه الرابطة الأسرية بالأقاليم الصحراوية طقوس وقواعد مألوفة صاحبت الإنسان الصحراوي طيلة حياته البدوية، وصانها بنوع من التقديس وأحاطها بسياج من الاهتمام. وظل الأمر على ما هو عليه ما أقام بالصحراء حيث كانت مدة احتفال الزواج تستغرق سبعة أيام كاملة، ثم ما لبثت أن تغيرت بتغيرات ظروف سكناه ومعيشته وتمدنه إلى ثلاثة أيام، وتحولت أخيرا على حفل ساهر قد يستغرق ليلة واحدة بطقوس مختلفة ومحددة. وتجدر الإشارة إلى أن الزواج يختلف في طقوسه ومراسيمه من قبيلة لأخرى، بل نلاحظ أحيانا بعد الاختلاف حتى داخل القبيلة، أي من أسرة لأخرى، بل نلاحظ أحيانا بعد الخطوط غير المتقاربة بشكل كبير. وسنحاول ذكر أهمها دون المرور على الجزيئات التي يبقى الخيار لمعرفتها للبحث الميداني،


    
جميع الحقوق محفوظة 2006-2019 © المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية